جائزة نوبل في الطب 2016 | مرض السرطان قد يصبح شيئا من الماضي!

جائزة نوبل في الطب 2016 | مرض السرطان قد يصبح شيئا من الماضي!

- ‎فيعلوم
1970
التعليقات على جائزة نوبل في الطب 2016 | مرض السرطان قد يصبح شيئا من الماضي! مغلقة
Nobel Prize in Medicine 2016

أعلنت اليوم الإثنين الثالث من شهر أكتوبر 2016 على الساعة الحادية عشر ونصف صباحا الجمعية العامة لنوبل بمعهد كارولينسكا –ستوكهولم السويد- عن جائزة نوبل في الطب 2016 وعلم وظائف الأعضاء التي مُنحت إلى البيولوجي الياباني يوشينوري أوسومي نتيجة أبحاثه حول “البلعمة الذاتية”، والتي لها دور هام في فهم التجديد الخلوي وآليات رد الجسم على الجوع والعدوى.

 

تسمح البلعمة الذاتية أو autophagie (كلمة ذات أصل إغريقي حيث auto: ذاتي و phagie: بلعمة) بهدم وإعادة تدوير مكونات الخلايا.

الإعلان الرسمي عن جائزة نوبل للطب 2016

جائزة نوبل في الطب 2016: البلعمة الذاتية

ظهر مفهوم البلعمة الذاتية في الستينات حيث لاحظ الباحثون لأول مرة تدمير الخلايا لمركباتها من خلال إجلائها نحو عُضَية الهضم المعروفة بـ “الليزوزوم”. لكن التفاصيل حول هذه الآلية كانت محدودة إلى غاية الأبحاث الرائعة التي قام بها البروفيسور يوشينوري في بداية 1990 وقد شرحت جمعية نوبل أن “الطفرات في الجينات المسؤولة عن البلعمة الذاتية تسبب العديد من الأمراض كالسرطان والأمراض العصبية” ما يعني أن هذه الأبحاث قد تفتح آفاقا جديدة في فهم أدق لهذه الامراض ومعرفة طرق لعلاجها..

ولد يوشينوري أوسومي، 71 سنة في مدينة فوكيوكا. تحصل على الدكتوراه سنة 1964 من جامعة طوكيو. بعد قضاء ثلاث سنوات بجامعة روكفلر بنيويورك عاد الى طوكيو وأنشأ مخبره الشخصي. في عام 2009 أصبح بروفيسورا في معهد التكنولوجيا بالعاصمة نيبون.

قال سكرتير الجمعية طوماس بيرلمان الذي اتصل بالبروفيسور وأخبره أنه “فوجئ قليلا”:

الفائزون بجائزة نوبل في الطب وعلم وظائف الأعضاء للسنوات الخمس السابقة:

2015: ويليام كامبل (ايرلندا/ الولايات المتحدة الأمريكية)، ساتوشي أومورا (اليابان) وتو يويو (الصين) لاكتشافهم العلاج ضد العدوى الطفيلية والملاريا.

2014: جون أوكيفي (بريطانيا /الولايات المتحدة الأمريكية) وماي بريت وإدوارد موزر (النرويج) لأبحاثهم حول التموضع الداخلي للدماغ والتي قد تطور من فهم مرض الزهايمر.

2013: جايمس روذمان، راندي شاكمان وطوماس سودوف (الولايات المتحدة الأمريكية) لاكتشافهم آلية النقل داخل الخلايا ما يوضح بعض الأمراض كالسكري.

2012: شينيا ياماناكا (اليابان) وجون قوردن (بريطانيا) لدراساتهم حول العودة إلى الخلايا الجذعية ما يمَكِّن من صنع كل أنواع الأنسجة في جسم الإنسان.

2011: بروس بوتلر (الولايات المتحدة الأمريكية) جولس هوفمان (فرنسا) ورالف ستاينمان (كندا) لأبحاثهم حول الجهاز المناعي الذي يسمح بالدفاع عن جسم الإنسان ضد العدوى، ما يعطي الأفضلية للقاح والحد من الأمراض كالسرطان.

2010: روبرت إدواردو (بريطانيا) لأبحاثه حول أطفال أنابيب الاختبار.

جائزة نوبل في الطب 2016 من نصيب البروفيسور يوشينوري أوسومي.

تعليقات الفايسبوك