المثلية الجنسية: بين الواقع والخرافات | دراسات علمية

المثلية الجنسية: بين الواقع والخرافات | دراسات علمية

- ‎فيعلوم
6880
3

عناصر الموضوع الأساسية:

1- ما هي المثلية الجنسية؟

2- هل المثلية خيار؟

3- هل يمكن علاج المثلية؟

4- المثلية عبر العصور

5- هل الفرد فعلا إما مثلي أو مغاير؟

6- هل المثلية فعلا شاذة عن الطبيعة؟

سن المراهقة مرحلة حساسة جدا في حياة كل فرد، فما إن يبلغ الثالثة أو الرابعة عشر، حتى يخطو خلف ذلك الحاجز الغريب ليبدو العالم بعدها جديدا، تولد معه رغبات وأفكار تبدو للوهلة الأولى دخيلة تماما، والنضج الجنسي هو ما يكلل تلك الرغبات جميعها، ولكم أن تتخيلوا صدمة طفل في الرابعة عشرة حين يدرك فجأة أن اهتمامه بالفتاة الجميلة التي تجلس أمامه لا يرقى بأي شكل لاهتمامه بالفتى الجالس بجوارها.



المراهقة

وهنا تبدأ المشاكل.. فتجده يحاول تقبل ما هو عليه والتعايش معه وسط أفكار العار وكره الذات التي يغرسها فيه المجتمع، أو يحاول تجاهل الأمر تماما وإجبار نفسه على التصرف كأنه إنسان مغاير، فيتزوج وحتى ينجب، وهنا يصبح إختلاف فرد مشكلة أسرة، ومشكلة الأسرة أزمة مجتمع.

وعليه، وبعيدا عن الجانب الأخلاقي أو الديني، وحتى عن آرائنا الشخصية سنحاول التطرق في هذا المقال -ولو باقتضاب- إلى موضوع المثلية الجنسية.

1- ما هي المثلية الجنسية؟

لتعريف المثلية الجنسية، لا بد أن نمر أولا بتعريف التوجه الجنسي (Sexual Orientation) وهو يعبر عن سلوك إنجذابٍ جنسيٍ أو رومانسيٍ أو الإثنين معًا إلى الجنس الآخر، أو نفس الجنس، أو الجنسين في نفس الوقت.

وانطلاقا مما سبق تكون المثلية الجنسية (Homosexuality) هي التوجه الجنسي نحو أفراد ذات الجنس، وليس ضروريا أن يكلّل هذا التوجه بالممارسات الجنسية، فمجرد الإنجذاب لأفراد من ذات الجنس بشكل جنسي ورومانسي يجعل صاحبه في خانة المثلية.

جدير بالذكر أن المثلية الجنسية تختلف تماما عن إضطراب الهوية الجنسية (Gender Identity Disorder) والتي تعني عدم الشعور بالإنتماء للجنس الأصلي للفرد، كأن تجد رجلا لا يشعر بالإرتياح لكونه رجلا، بل يعتقد أنه وجب أن يولد امرأة، وعليه تجده يقلد النساء في تصرفاتهن وأشكالهن والعكس صحيح.

ولذلك نجد الصورة النمطية للمثلي كشخص يتصرف كأفراد الجنس الآخر غير صحيحة تماما، إذ يمكن للمثلي أن يكون شخصا عاديا تماما بتصرفات لا تختلف عن تصرفات أبناء جنسه مع اختلاف بسيط هو انجذابه لنفس الجنس.

2- هل المثلية خيار؟

لا يعرف العلماء إلى اليوم السبب الرئيسي للمثلية الجنسية، أو ما يحدد التوجه الجنسي عموما، بالرغم من أن الكثير من الأبحاث أعطت إمكانية أن يكون السبب جيني أو هرموني أو إجتماعي، أو ثقافي، لكن لا يوجد سببٌ مُعين أو رئيسي لأيٍ من التوجهات الجنسية.

هل المثلية خيار؟

ومن أبرز التجارب في هذا المجال، ما قام به عالم الجينات “دين هامر” مع فريقه سنة 1993، بحث عما أسماه جينات المثلية إذ وجدوا عدّة علامات على المنطقة Xq28 على الكروموزوم X عند الأفراد المثليين الذين شملتهم التجربة. لكن أي من الفرق العلمية الأخرى لم يتمكن من إعادة رصد الظاهرة، كما أن تجربة قام بها علماء آخرون على التوائم أظهرت أن الجينات لا يمكن أن تكون السبب الرئيسي، فمع أن التوائم يمتلكون نفس المادة الجينية، وجدت التجربة أنّ كون أحد التوأمين مثليا فهنالك فرصة من 20% إلى 50% فقط أن يكون توأمه مثليا كذلك.

 المنطقة Xq28 على الكروموزوم X
المنطقة Xq28 على الكروموزوم X

ولذلك فكّر العلماء أن السبب قد لا يكون جينيا تماما بل “إيبيجينيا” أو ما يصطلح عليه بعلم التخلق، وهو مجموعة التغيرات التي تطرأ على المادة الجينية الأصلية للجنين بسبب عوامل خارجية. فأثناء التطور، تكون الكروموسومات عرضة لعدة تفاعلات كيميائية دخيلة أحيانا لا تغير النوكليوتيدات وبالتالي يبقى الحمض النووي كما هو لكنها مع ذلك يمكن أن تغير بعض الجينات أو توقفها تماما.

إقترح ويليام رايس في بحث له سنة 2012  مع مجموعة من زملائه أن شيئا كهذا قد يكون سببا للمثلية الجنسية، البحث الذي واصلته مجموعة بحثية أخرى وقامت بالتأكيد على نتائجه بعد دراسة أنماط الميثيل على 140،000 منطقة من الحمض النووي لـ 37 توأما ذكريا متنافرا -أي أحدهما مثلي والآخر مغاير- وتم إستنتاج صلة وثيقة بين أنماط الميثيل في المناطق المدروسة والتوجه الجنسي.

ورغم أن النتائج قد تبدو مبشرة، إلا أنها بعيدة كل البعد عن كونها حاسمة، فرغم كون العلماء يميلون إلى الجانب الجيني أو الهرموني كسبب للتوجه الجنسي، إلا أنهم يتفقون على أنه ليس كافيا، وأن التوجه خليط من عدة عوامل خلقية وبيئية.



ومع أن فكرة العامل النفسي طرحت نفسها كذلك، باعتبار التوجه المغاير توجه الأغلبية، أُعتُبِر التوجه المثلي حالة شاذة مما أدى بالباحثين لمحاولة إيجاد علاقة بين المثلية والتجارب الإستثنائية والصدمات في فترة الطفولة. ولكن ليس هناك أي دليل علمي يدعم أنَّ التنشئة غير الطبيعية، التحرش الجنسي، أو أي تجربة حياتية مؤذية أخرى قد تؤثر على التوجه الجنسي للشخص، إذ أظهرت أبحاث ألفريد كينسي أن عدد المثليين الذين عانوا من طفولة صعبة لا يختلف كثيرا عن عدد المثليين الذين عاشوا طفولة عادية أو حتى عن أقرانهم من المغايرين، وعليه أُستُنتِج أن العامل النفسي لا علاقة له في تحديد التوجه الجنسي، وهذا ما أعلنته جمعية علم النفس الأمريكية رافضة بناء على ذلك إعتبار المثلية الجنسية مرضا نفسيا أو عقليا. لكنّنا نعلم على الأقل للوقت الحالي أن التوجه الجنسي ينشأ في الطفولة مهما كانت محدداته.

ولكن العلماء وإن اختلفوا على العوامل التي تحدد التوجه الجنسي فهم متفقون جميعا على شيء واحد على الأقل، لا يمكن للفرد أن يختار هذا التوجه.

لا أحد منا (على فرض أن القارئ مغاير) توقف للحظة في طفولته ليفكر “يبدو أن الأشخاص من الجنس الآخر أكثر إثارة للاهتمام، لذلك أنا أختار أن أنجذب إليهم”، وإن لم نكن فعلنا فأكيد لم يفعل المثليون ذلك أيضا، فهم مثل أي شخص آخر، صدموا برغباتهم وميولهم بعد أن بدؤوا بإدراكها.



3- هل يمكن علاج المثلية؟

كما سبق لنا وذكرنا، فالمثلية الجنسية لا تعتبر مرض، وعليه مصطلح علاج ليس دقيقا تماما، بل السؤال الأصلي هو: هل يمكن للمثلي تغيير توجهه ليصبح مغايرا؟

للإجابة عن هذا سأطلب منكم محاولة تغيير توجهكم الجنسي لـ 24 ساعة فقط، حاولوا الإنجذاب لأفراد ذات الجنس ليوم واحد على الأقل، أجرؤ على القول أن الفكرة -إلى جانب كونها غير جذابة بشكل كبير- غير قابلة للتطبيق عمليا، فأغلبنا لا يستطيع فجأة أن يجعل نفسه منجذبا لنفس أفراد جنسه، والأمر لا يختلف بالنسبة للمثليين، فبما أن التوجه الجنسي ليس خيارا -كما ذكرنا سابقا- فطبيعي ألا يكون تغييره خيارا كذلك، مع وجود حالات نادرة لأفراد لهم القدرة على تغيير توجههم ببعض الجهد، لكن هؤلاء يشكلون الإستثناء وليس القاعدة.

ومع ذلك نلاحظ عدة محاولات لـ “علاج” المثليين على طول التاريخ، إذ نجد هذا الأخير يحفل بقصص تجريمهم ومحاكمتهم لدرجة بلغت النفي أو حتى القتل أحيانا، الأمر الذي لم يكن حلا تماما إذ لم يدفع بهم لأكثر من الإختفاء والتكتم، كما يتم تزويجهم في حالات أخرى مع الجنس الآخر (الأمر الذي لم يختلف كثيرا اليوم) أملا في القضاء على مثليتهم، ورغم أن بعضهم تمكن من عيش حياة طبيعية مع شريكه لكن مثليته لم تختف بذلك.

ومع التطور العلمي، بدأ تطبيق العلاج الكيميائي على المثليين، وأكثر العلاجات شيوعا كان الإخصاء الكيميائي بالنسبة للذكور، وذلك باستخدام هرمون الأستروجين، وبما أنه الهرمون المسؤول عن الصفات الأنثوية للمرأة، وجوده في جسم رجل بجرعات كبيرة يجعله يفقد العديد من صفاته الذكورية، فإلى جانب العجز الجنسي يتغير توزيع الدهون في جسمه، كما أنه يفقد الكثير من كتلته العضلية وتنمو له أثداء كذلك إضافة إلى عدة أعراض أخرى.

جدير بالذكر أن هذا هو نفس العلاج الذي تعرض له عالم الرياضيات والمنطقي الإنجليزي ألان تورنج وأدى إلى انتحاره في النهاية، وسبق لنا وتطرقنا إلى قصة العالم في مقال: أشهر 8 عباقرة قرّروا قتل أنفسهم 

 Alan Turing

هذا النوع من العلاج يعتبر غير أخلاقي اليوم، وتوقفت ممارسته تقريبا. كما أن العلاج النفسي لا يعتبر حلا هو الآخر، كون المثلية لا تعتبر مرضا نفسيا وبالتالي فهو لا يعود فعليا بنتيجة في أغلب الحالات، إذ أنه لا يستند على أي شيء، وتعتبره الأوساط العلمية علما زائفا (pseudoscience)، خصوصا أن سيغموند فرويد نفسه وهو صاحب فكرة هذا العلاج الذي بدأه مع إحدى مريضاته مقرا أن تغيير التوجه الجنسي مهمة صعبة، إضطر بعد فترة لإيقاف الجلسات العلاجية معترفا بأن ما اعتبره صعبا هو أمر مستحيل، وهو ما أكدته جمعية علم النفس الأمريكية لاحقا.



4- المثلية عبر العصور

نظرة العالم للمثلية تغيرت من مكان إلى مكان، ومن عصر إلى عصر إذ تراوحت من اعتبارها شيئا عاديا، وفي حالات متوقعة من جميع الذكور، ويتم التعامل معها بتسامح إلى خطيئة تعاقب حتى بالإعدام.

فقد كانت تُعتَبَر أمرا طبيعيا في شرق آسيا بل كانت محبّبة باعتبار أن الإنسجام يكون بين زوجين من نفس الجنس أكبر منه بين زوجين من جنسين مختلفين، وعليه نجد العديد من قصائد الحب المثلية الصينية واليابانية.

المثلية في شرق آسيا

ولم يكن جنوب آسيا شاذا عن ذلك، إذ نجد التغني بالملاحم الشعرية التي تروي قصص الممارسات المثلية للآلهة شائعا، كما نجد العديد من قصص الحب المثلية بين الملوك والملكات التي تحولت إلى أغاني تراثية، ومع أن الجنس المثلي لم يكن مقبولا فعلا “إجتماعيا”، لكنه لم يكن يعتبر أكثر من مخالفة بسيطة.

أما في الشرق الأوسط، فلم تكن الممارسات الجنسية المثلية فيه نادرة هي الأخرى، إذ كانت شيئا متقبلا جدا في بلاد فارس، كما أن المجتمعات الإسلامية نفسها كانت الممارسات المثلية منتشرة فيها، ومع أنها لم تكن علنية إلّا أنّها لم تكن مستترة كذلك، رغم أنها كانت ممنوعة نظريا وتصل عقوبتها إلى الإعدام، ونجد أثرها جليا نوعا ما في الموروث الأدبي كقصص ألف ليلة وليلة ورباعيات الخيام

المثلية عند شعراء العرب
المثلية عند شعراء العرب في تغنيهم بالغلمان

كما نجد أن محمد بن محمد النفزاوي قد تناول الممارسات المثلية كسلوك جنسي طبيعي في كتابه الروض العاطر في نزهة الخاطر الذي كتبه ككتاب تثقيفي جنسي بأمر من السلطان.

أما في اليونان القديمة، فكانت العلاقات المثلية تتمثل في علاقة بين رجل بالغ وذكر مراهق، ومع أن أفلاطون دعمها في البداية إلا أن كتاباته اللاحقة دعت للتخلص من هذه الظاهرة.



الرومان هم الآخرون كانت الممارسات الجنسية المثلية للذكور شائعة عندهم، لكنها كانت تتلخص في علاقات بين الأحرار والعبيد أو شبان تحرروا واتخذوا أنفسهم للجنس.

المثلية الجنسية عند الرومان

كما لم تكن الممارسات المثلية نادرة في إيطاليا مع بداية النهضة، ومع ذلك كانت تُعتَبر جريمة تعاقب عليها السلطة وسرعان ما أصبحت عقوبتها الإعدام مع بداية القرن الثالث عشر في كافة أوروبا.

كانت المثلية الجنسية شائعة في الحضارات الإفريقية القديمة كالفرعونية وحضارات جنوب إفريقيا أيضا، إذ أن المحاربين الأزانديين في الكونغو قديما كانوا يستأجرون مثليين ذكورا صغارا للزواج.

كما صُدِم المستعمرون الإسبان من الممارسات المثلية لسكان الأمريكيتين، وحاولوا القضاء عليها بفرض عدة عقوبات قاسية كالإعدام العلني حرقا أو بتمزيق الأوصال بواسطة الكلاب أو التعذيب، على العموم فإن الإستعمار الإسباني لم يكن مشهورا فعلا بلطافته مع السكان المحليين، فماذا بك إن وجدوا لديهم شيئا إعتبروه مرفوضا أخلاقيا!

لم تكن المثلية الجنسية شيئا نادرا في الحضارات القديمة، لكننا مع ذلك نجد الحضارات التي تأثرت بالديانة الإبراهيمية هي الأقل تقبلا لها على وجه الخصوص.



5- هل الفرد فعلا إما مثلي أو مغاير؟

نادرة هي الأشياء التي لا تقبل من الألوان إلّا الأبيض أو الأسود، فالحياة أثبتت لنا أكثر من مرة أنّها درجات مختلفة من الرمادي، والتوجه الجنسي ليس شاذا عن هذه القاعدة، فكما أثبتت أبحاث البيولوجي ألفريد تشارلز كينزي الذي درس السلوكيات الجنسية للأفراد: الشخص ليس إما مثليا أو مغايرا فالأمر متدرج. وعبر عن هذا التدرج في سلم عُرف باسمه: سُلّم كينزي.

سلم كينزي

كما تم مؤخرا إضافة

X : لا جنسي.

 

6- هل المثلية فعلا شاذة عن الطبيعة؟

المثلية عند الحيوانات

صدقوا أو لا تصدقوا فالمثلية الجنسية ليست حكرا على الإنسان وحده، بل قد تمت ملاحظتها في نحو 1500 نوع في مملكة الحيوان، والمقصود بالمثلية الجنسية هنا: أيّ سلوك جنسي تجاه أفراد ذات الجنس، بدءا بالمغازلة وصولا إلى الممارسة الجنسية الكاملة وتربية النسل. ولوحظت المثلية الجنسية بكثرة عند قرود البامبو إذ تشكل العلاقات المثلية بين الإناث لديها 60% من مجموع العلاقات الكلية، كما تم ملاحظة ممارسات مثلية بين ذكور البامبو كذلك، على العموم تظهر الممارسات المثلية لدى القردة العليا والرئيسيات جميعها.

قرود البامبو

كما تمت ملاحظة أن الزيجات المثلية عند الإوز الأسود تشكل الربع، وعادة ما يقوم زوجان ذكران بإحضار أنثى إلى العش يتناوبان على تلقيحها أو يلقحها أحدهما حتى إذا وضعت بيوضها طرداها من العش (وقد يصل بهما الأمر إلى قتلها إن رفضت المغادرة) ويقومان بتربية الفراخ بنفسيهما.



الإوز الأسود

وهذه الحالة ليست شاذة في عالم الحيوان إذ نلاحظ نفس الشيء عند البطاريق، كما أن البطاريق الصغيرة التي تربى بواسطة زوجين ذكرين تكون فرصها للنجاة أكبر من تلك التي تتربى تحت رعاية زوجين مغايرين وهذا راجع إلى الحالة الضعيفة للأم البطريق بعد وضع البيض مما يدفعها للمغادرة مؤقتا بحثا عن الغذاء، وجدير بالذكر أن صحيفة نيويورك تايمز كتبت سنة 2004 عن زوجي بطريق مثليين في حديقة سنترال بارك يرعيان بيوضا سرقاها من أنثى كان يلقحها أحدهما.

المثلية عند البطاريق

كما تمت ملاحظة عدة ممارسات مثلية عند الفيلة، غالبا ما كانت مصحوبة بالتغزل والمداعبة، وعادة ما تدوم العلاقات المثلية عند الفيلة لسنوات على عكس العلاقات المغايرة التي تنتهي بعد فترة التزاوج.

Homosexuality Elephants

هذا إضافة إلى الحمام والنورس والزرافات والأسود والدولفين والقائمة تطول جدا إن أردنا المواصلة فيها.

المثلية الجنسية عند الأسود

إن الهدف من هذا المقال ليس الدفاع عن المثلية الجنسية، ولا مهاجمتها بل حاولنا فقط أن نعرض لكم ما استطعنا من الحقائق كما هي دون تشويه وبموضوعية تامة، ونحن ندعوكم  إلى البحث أكثر في الموضوع، فهو قضية شائكة تستحيل تغطيتها في مقال، ومهمة جدا خصوصا في مجتمع يؤسفني أن أقول أن أغلبيته أصبحت تحكم على الأشياء دون أن تعرف منها إلا إسمها في غالب الأحيان.

المصادر

Sexual orientation، homosexuality and bisexuality – APA

Kinsey’s Hetrosexual–Homosexual Rating Scale – The Kinsey Institute

A linkage between DNA markers on the X chromosome and male sexual 

 Is Homosexuality a Choice? – Marcia Malory – Scientific American.

 Can Psychiatrists Really “Cure” Homosexuality? – Thomas Maier – Scientific American

Same Sex Couples Common in the Wild – Live Science

Biological Exuberance: Animal Homosexuality and Natural Diversity (book)

Greek Homosexuality (book)

لا تنسوا مشاركة المقال مع أصدقائكم إن استفدتم منه، ومشاركتنا آراءكم حول المثلية الجنسية من الناحية العلمية والاجتماعية على التعليقات.

تعليقات الفايسبوك