آليات غسيل الدماغ وانضمام الأفراد للجماعات الدينية والسياسية

آليات غسيل الدماغ وانضمام الأفراد للجماعات الدينية والسياسية

- ‎فيإستخدم عقلك, قراءة وكتابة
التعليقات على آليات غسيل الدماغ وانضمام الأفراد للجماعات الدينية والسياسية مغلقة
غسيل الدماغ

إصلاح الفكر واعادة التشكيل الأيديولوجي“، فلسفة صينية يعبر عنها بكلمة “هسى ناو” أو ما أصبح يعرف لدينا اليوم بـ غسيل الدماغ –وعل خير من عبر عن هذه الفلسفة هو عالم النفس الأمريكي روبرت لفتون سنة 1961 في كتابه الذي جعل اسمها في عنوانه “Thought Reform and the Psychology of Totalism” (شراء الكتاب)

thought-reform-and-the-psychology-of-totalism

الكتاب وإن كتب يقصد الصين الشيوعية، أصبح مرجعا لفهم آليات غسيل الدماغ وانضمام الأفراد للجماعات الدينية والسياسية كلها، فالكاتب كان دقيقا جدا في وصفه، لدرجة أن الأعراض التي أدرجها يمكن ملاحظتها في أي تكتل جماعي قائم على أساس التلاعب بنفسية الفرد وخداعه، في جيوش هتلر كانت الأعراض موجودة، في أتباع ديفيد كوريش الذين انتحروا جماعيا في تكساس في منتصف التسعينات حرقا بعد ان حاصرهم الأمن بتهمة التحريض على  العنف كانت الأعراض موجودة…



في العمليات الإرهابية اليوم والتي يفجر رجل فيها نفسه طمعا في الخلود أو يقوم بأفعال أقل ما يقال عنها أنها تجاوزت الإنسانية بأشواط، كانت الأعراض موجودة كذلك، فما هي هذه الأعراض؟ كيف تضبطها في الآخرين؟ وتتجنبها إن وجدت أحدا يحاول تطبيقها عليك؟ أما إن كان دماغك مغسولا فسيؤسفني أن أقول أن الأوان قد فات بالنسبة إليك، أنت قد تُعجب بالمقال، تدرس الأعراض جيدا وتراها في كل جماعة ستنطبق عليها إلّا جماعتك، وهنا تكون بلغت أعلى درجات غسيل الدماغ – يتوقف فيها منطقك عن العمل عندما يذكر اسم الجماعة، تصبح إجابة “لأن الجماعة قالت ذلك” منطقية جدا لدرجة لن تحتاج معها أي منطق آخر، حتى لو كان كل شيء في العالم يخالفها، بقدر ما تبدو الفكرة مخيفة، يؤسفني أن هذا حال الكثيرين، وأتمنى فعلا أن لا يكون أي من القراء ضمن هذا النوع، كما أريد التنبيه أن المقال لا يهدف بأي شكل إلى الهجوم على أي معتقد أو إيديولوجية، بل هدفه التحذير، في زمن أصبح العالم فيه قرية صغيرة، وأصبح بإمكان أي شخص الوصول إلى أي فرد أو معلومة مهما كانت، وما أكثر من غسلت أدمغتهم خلف شاشة حاسوب.

كيف تتم عملية غسيل الدماغ

brainwashing

 

التحكم بالمحيط Milieu Control/ غسيل الدماغ

عزل الفرد نفسيا وجسديا والتحكم بكل ما يتلقاه من معلومات سواء من الداخل أو من الخارج، ليجد نفسه وفي غياب كل أنواع التواصل مع العالم الخارجي، يتوجه إلى المحفز الوحيد المعروض أمامه وهو إيديولوجية الجماعة التي يتم تكثيفها بمحاضرات وأساتذة ولقاءات دورية…، وعادة ما توجه هذه الطريقة ضد الأطفال -وإن كانت فعالة مع البالغين أيضا-، فدماغ الطفل يتشرب كل ما يعرض عليه، خصوصا إن أضافوا مبدأ الجزاء والعقاب للأمر، فيعاقب الطفل إن أبدى أي نوع من الفضول أو التشكيك فيما يتلقاه، ويجازى كلما تلقى فلسفة الجماعة ورددها حتى إن لم يفهم شيء مما يقول، وهنا تصبح الرقابة داخلية فيبدأ الفرد بإقصاء أفكاره ذاتيا، حتى يصبح آلة تحتاج أن يملى عليها كي تفكر (وهو ما يترادف مع عدم التفكير إطلاقا).
هذه الطريقة ترسخ فكرة “نحن” و “هم”، فتصبح الجماعة هي الصديق الوحيد، وكل من هو خارجها فهو عدو يتآمر ليسلب أصحاب الجماعة خيرهم.

التلاعب الروحي/ الباطني Mystical manipulation

التلاعب بالفرد وإقناعه أن للجماعة هدفا أسمى مما هو مادي وفاني، قد يلبس الهدف ثوب الإيثار كإنقاذ العالم مثلا أو السلام والمغفرة… أو يكون هدفا أنانيا خاصا بأفراد الجماعة وحدها كالخلاص أو الخلود أو المجد أو النعيم الأبدي.
بعد وضع الفكرة في عقول الأتباع، تبدأ مرحلة الترسيخ، فتقوم الجماعة بربط كل شيء حول المنتمي بذلك الهدف الأسمى، جميع الصدف (والتي قد تكون حوادث مدبرة بعناية كذلك في أحيان أخرى) يتم تصويرها على أنها أحداث ذات معنى ورمزية للجماعة، وكل مصائب من هم خارج الجماعة يتم ربطها بغيابهم عنها، فإن ضرب إعصار منطقة لمن يرفضون الجماعة فتلك عقوبتهم وإن ضرب أصحاب الجماعة فذلك لتقصيرهم… المهم أن كل شيء يتم استغلاله حتى لو بدا بعيدا جدا عن الموضوع (مثلا ما علاقة الإعصار وهو ظاهرة جوية طبيعية تخضع لقوانين الطبيعة والاحتمالات بالجماعة، ومع ذلك تم استخدامه)، هنا يعيش الفرد في رعب دائما واستشعار داخلي أن الجماعة في كل شيء حوله، يصبح إن رأى الجمال رأى الجماعة، وإن رأى الشر رأى الجماعة، والخير أيضا يقود إلى الجماعة، بالمختصر المفيد، يختفي مفهوم العالم كله بلا مفهوم الجماعة.
هذا الربط بين الأحداث، يستخدم في النهاية لترسيخ فكرة أن الجماعة فعلا مميزة وذات هدف أسمى ومنفصلة عن العالم المادي الآخر.

غسيل الدماغ: الاعتراف Confession

من أهم الخطوات لترسيخ فكرة ما قبل الجماعة وما بعدها، المنظمون للجماعة يتم تشجيعهم للاعتراف بذنوبهم السابقة (بالتأكيد يكون تعريف الذنب محددا من الجماعة نفسها)، هذا يخلق تناقضا بين أفعال الفرد ومعتقده، ليرسخ فكرة أن الفعل سيء، خصوصا إن كان الاعتراف علني، وبهذا يقود سعي الفرد إلى السكينة الداخلية إلى اقتناعه التام بسوء الفعل ليقود أخيرا إلى عدم العودة إليه.
من جهة أخرى، يقود كشف الخطايا والأسرار ومناقشة المخاوف الدفينة مع أشخاص ما إلى أن نثق بهم في النهاية، هذا يؤدي إلى تقوية الروابط بين أفراد الجماعة وحتى تكوين صداقات تكون قوية جدا عادة، وعندما نصادق شخصا ما فنحن نجدنا في عدة حالات نميل إلى معتقداته وأفكاره.

brainwashing-%d8%ba%d9%8a%d8%b3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%bab
هذا كله، يضع خطا بين ماضي الفرد القذر المليء بالخطايا وانضمامه للجماعة وتطهره من ذنوبه وميلاده الجديد، كيف أنقذته الجماعة وخلصته وكيف كان ضائعا قبل لقائها، وبالتأكيد لن تقصر هذه الأخيرة في تذكيره بالأمر في كل فرصة.
قد يضاف على هذا الفعل (فل نسمه طقس الانضمام) جلسات اعتراف أخرى دورية، يكون هدفها إرهاق الفرد نفسيا وتحطيم دفاعات عقله كي يصبح أكثر انفتاحا للاقتراحات والأفكار.

تقديس الفرد على أساس النقاء Self-sanctification through purity

يتم تشجيع الأفراد دوما على دفع أنفسهم نحو الكمال (بالتأكيد يكون الكمال معرفا من طرف الجماعة التي تحرص على استحالة الوصول إليه) ويكافأ هذا عادة إما بالترقية داخل الجماعة -إن كانت تحتوي مراتب ودرجات- أو بمنح سلطة معينة فيها.
وتستخدم خاصية الكمال المستحيل الوصول إليه لتعزيز الشعور بالذنب عند الفرد، ودعم روح الخطيئة وضرورة الاعتراف والتطهر، والطاعة لمن هم أعلى على سلم النقاء في الجماعة، وبذات الشكل يصبح قائد الجماعة هو رمز النقاء المطلق والطهارة لتجد نظرة التابعين إليه أشبه بنظرة الهيام في شخص ما والخدر التام أمامه لما يبلغ التقديس.
أما عدم النقاء الكافي والبعد عن الكمال فقد ينظر إليه على أنه شيء يستحق العقاب، وهو ما يتم تلقيه إما من أفراد أعلى في الجماعة، أو من صاحب الذنب نفسه، الذي قد يعمد إلى استخدام العقاب الذاتي لأجل التطهر، وعادة ما يكون العقاب جسدا، كطقوس التعذيب أو التجويع… ويتعلم الأفراد أن هذه الطقوس جزء مهم للارتقاء نحو الطهارة، حتى أن البعض قد يصل لإدمانها والوصول لحالة خدر في محاولة مستميتة لبلوغ الكمال الذي يكون موقنا أنه بعيد جدا عنه.

هالة المعرفة المطلقة Aura of sacred science/  غسيل الدماغ

كل ما تقوله الجماعة فهو صحيح وغير قابل للتفاوض، إن قالت الجماعة أن 1+1=3 فهو كذلك، إن قالت الجماعة أن الأرض مسطحة وأن الشمس مصباح يخرج نهارا وينام في الليل فالأمر صحيح، لو قالت الجماعة أن الماء المقدس الذي تملكه يشفي السرطان فالأمر صحيح، لو قالت الجماعة أن الإبهام لعنة يجب التخلص منها فليكن، وليقطع كل الأتباع إبهامهم…
لا يهم ما تقوله، لا يهم هل هو صحيح أو مناف للعقل أو للعلم أو لكل منطق، المهم أنها قالته ولذلك فهو صحيح ومطلق إلى أن تقول هي نفسها العكس.




لهذا يتم اتباع القواعد بلا تشكيك ولا سؤال، مهما بدت غير منطقية أو غير إنسانية، حتى لو طلبت الجماعة ذبح رضيع في حجر أمه ثم اغتصابها، لن يسأل الأتباع، فالجماعة لا الإنسان هي من تحمل تعريف الإنسانية، وأي تشكيك في الأوامر ولو صغير، ولو بين الفرد ونفسه، يصبح اعتداء على مطلقية الجماعة وبالتالي تشكيكا في كيان الجماعة وهدفها نفسه، وبالتالي يتطلب كل تشكيك أو أي اعتبار لوجهات نظر بديلة تكفيرا عن الذنب بشكل أو بآخر (إما جسديا أو نفسيا).

اللغة المشحونة Loaded language

كلمات جديدة يتم اختراعها، وأخرى قديمة يتم تغيير معناها لتعبر عن شعور أو جانب خاص بالجماعة مما يمنح أفرادها شعورا بالتفرد.
هذه الطريقة فعالة جدا، لأننا نفكر باستخدام اللغة “احكم اللغة وستحكم التفكير“، فيتم بذلك ترسيخ ثقافة الأبيض والأسود في الفرد، إذ يتم إطلاق ألفاظ سيئة على من يكون أقل “نقاء” كمذنب وعاص وسيء وشرير… في حين يحمل أصحاب الأفعال الحسنة (التي تعرفها الجماعة) ألقاب كالطاهرين والخيرين والمثاليين…
هذا يرسخ في العقل الصورة السيئة لمن يخالف الجماعة، والصورة الجيدة لمن يوافقها، فيسعى أتباعها إلى تجنب تلك الألفاظ التي تطلق على المخالفين (والتي تكون مربوطة مسبقا وتعريفا بشيء سيء في العقل من أساسه)، فمثلا سيرفض شخص أن يشكك في تعاليم الجماعة لأنهم يطلقون على ما يفعل خيانة، وصفة خائن مرتبطة بشيء سيء في عقل الإنسان، في حين سيسعى للالتزام رغبة في الصفات الحسنة.
هذا إلى جانب الحوار المتلاعب بالعواطف والمليء بالمغالطات، وخلق العبارات الخاصة، إذ يمكن القول أن لكل جماعة عبارة تميزها، لتعزيز الشعور بالتفرد والتقارب بين الأعضاء. وعادة ما تجد هذه العبارات في كل مكان حول الأفراد، منشورات معلقة في الطرقات، في السيارات وأغاني حماسية تابعة للجماعة…

الجماعة قبل الفرد Doctrine over person

الجماعة مقدمة على الفرد بكل شكل من الأشكال، وهذا يشمل كل معتقداتها وممارساتها التي تقدم على مبادئ الفرد وقيمه الشخصية وحاجته النفسية والجسدية.
فالفرد يذوب تماما في الجماعة، يصبح تعريف الوجود هو الجماعة، تصبح الإجابة على من أنت إجابة بالانتماء إلى الجماعة، أحلام الفرد، رغباته، كيف يعيش كيف يحب، كيف يلبس، كيف يأكل بل وحتى كيف يمارس الجنس، كلها تصبح راضخة لسلطة الجماعة، وكلها تحتاج رأيا منها، ولذلك جميع الرغبات والتجارب السابقة للفرد والتي تتعارض مع الجماعة يتم اعتبارها ذنوبا، وعادة ما تستخدم في عملية الاعتراف، وتكون مبادئ وأفعال كل من هم خارج الجماعة مرفوضة جملة وتفصيلا مهما كانت وكيفما كانت، ومجرد التفكير فيها أو اعتبار إمكانية صحتها يعتبر ذنبا يحتاج إلى تكفير.



تأكيد الوجود وإقصاء الآخر Dispensed existence

وهي أخطر مرحلة وأهمها، بعد المرور بكل ما سبق، تترسخ فكرة وجود خط رفيع فاصل بين من هم داخل الجماعة ومن هم خارجها.
الجماعة سيتم إنقاذها وتكريمها، في حين أن من هم بالخارج سوف يتركون للفشل والهلاك (والذي في حالات كثيرة يكون أبديا).
من بالداخل ومن بالخارج يتم اختياره بواسطة الجماعة، لذلك حتى أفراد الجماعة أنفسهم ليسوا في مأمن من الهلاك، يمكن لأي شخص -باستثناء قائد الجماعة نفسه- أن يجد نفسه خارجا في أية لحظة فلا توجد حقوق انتماء أو عضوية.

من يترك الجماعة يعتبر أكثر شرا ممن كان خارجها من أساسه، قد تنظر له الجماعة بشفقة واحتقار، في حين قد تذهب أحيانا لإيذائه لدرجة قد تبلغ حتى الحكم بالموت، وللتأكيد أكثر، قد يكون منفذ هذا الحكم من أقرب الناس إليه أحيانا فليس عجيبا جدا أن يقتل ابن أبيه الذي أعلن رفضه للجماعة.

brainwashing-%d8%ba%d9%8a%d8%b3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%ba3

يستخدم هؤلاء لإرعاب أصحاب الجماعة أكثر وتأكيد صورة أن أي شخص معرض للضياع بعد إيجاد الطريق الصحيح، فيعيش الناس في رعب دائم من الطرد وبالتالي العمل بإخلاص وتفان أكبر، أما أولئك الذين يحاولون إقناع أفراد ما بترك الجماعة فهم شر مطلق وعادة ما تتم معاملتهم بلا رحمة إطلاقا.

لا تعاطف مع الآخر في الجماعة، كل من هو خارج الجماعة يمكن اعتباره ببساطة أقل بشرية، ومصدر أذى ويجب القضاء عليه، إما بضمه أو إقصاؤه وهنا قد يأخذ الإقصاء شكل الإبادة التامة من الوجود، أو الإرضاخ التام حتى لا يعود لوجوده أكثر من معنى رمزي بلا آراء أو أفكار أو صوت مسموع فلا يشكل خطرا على الجماعة.

أعضاء الجماعة مراقبون دائما في كل جوانب حياتهم (حتى لو لم تكن مراقبة فعلية)، يكفي إشعارهم أن كل فعل يقومون به يخضع للمراقبة، أنهم يعرفون كل تحركاتهم (وفي حالات عدة حتى أفكارهم)، وإلغاء فكرة الخصوصية تماما، فلا حياة خاصة داخل الجماعة، وبالتالي لا إرادة حرة كذلك.

بهذه الخطوات الثمانية، سنقول لك مبروك، لقد صنعت لنفسك جماعة! وقد تمت عملية غسيل الدماغ بنجاح بالنسبة لك!
الأمر مخيف أليس كذلك؟ كم من الأشياء حولك رأيت ما سبق فيها، وكم من تلك الصفات وجدتها فيك أنت نفسك؟




كم مرة وجدت أنها قد تمت محاولة فصلك عن محيطك؟ كم مرة وجدت نفسك تطلب بإخراس الآخر وإقصائه حين قال شيئا يخالفك؟ كم مرة وجدت أنك تقدس شخصا ما لدرجة تجاوزت الحدود؟ وهل تجد أن لديك بعض المعارف التي تعتبرها مطلقة وترفض أن يتم المساس بها بأي شكل؟
لست أعرف ما تفكر به (شخصيا أنا أفكر الآن برائعة جورج أورويل “1984”) لكن عليك أن تحذر مهما كان، إن وجدت بعضا مما سبق ينطبق عليك.

مرة أخرى أعيد التأكيد أن المقال لا يلمّح إلى أية إيديولوجية أو جماعة معيّنة، هو يصف أعراض وخطوات غسيل الدماغ التي تطرق إليها الكتاب قاصدا الصين الشيوعية، وانتهى بوصفها بدقة تامة لتصبح تعميما على جميع عمليات غسيل الدماغ الأخرى.
الكتاب رائعا جدا ومخيف جدا، وإن كنت لا أحسب وجود أية نسخة مترجمة، فأنا أنصح الذين يتقنون الإنجليزية بقراءته بشدة.
إلى هنا، نصل إلى نهاية مقالنا، لا تنسوا مشاركته مع أصدقائكم لتعم الإفادة، وإخبارنا عن آرائكم على التعليقات.

حقوق الصورة البارزة: أسامة حجاج.

إقرأ أيضا: ألاعيب السياسيين: أخبث 3 كتب تفتح عينيك وتكشف لك ما يدور حولك!

تعليقات الفايسبوك