20 نشاطا جنونيا للاستمتاع بوقتك دون أصدقاء | حياة بلا أوغاد!

20 نشاطا جنونيا للاستمتاع بوقتك دون أصدقاء | حياة بلا أوغاد!

توقف عن إخباري كم أنت مسكين، تشعر بالوحدة وبحاجة إلى أصدقاء – من فضلك لا تحاول الظهور وكأنك عروس باكية في خدرها! أنت تملك نفسك وهذا كاف جدا.. إجمع بعض شجاعتك وتعال معي، إليك نشاطات وتجارب جنونية يمكنك القيام بها بمفردك مع كميات كبيرة من المتعة. لن تكون بعد اليوم بحاجة إلى أصدقاء مزيّفين! أعدك أنّ كل شيء سيكون على ما يرام، تابع معي…

إشتري ساندويتش لرجل متسول

رجل متسول

من حين إلى آخر إبحث عن شخص يفترش الطرقات، إذهب إليه واسأله عن حاله، حاول أن تستمع إلى قصته إذا لم يكن لديه مانع، زره من حين إلى آخر، إشتري له ساندويتش دون استشارته، إفعل ذلك أيضا مع أشخاص ليسوا متسولين، على سبيل المثال قد يصادفك أن يقول لك أحدهم: “أنا متعب جدا بسبب هذا العمل، منذ الصباح لم أتناول شيئا”، أخرج إلى الشارع واشتر له سندويش دون علمه، عد به إليه، سيشعر بتقديرك لحالته، أقسم لك أن هذا الشخص سيذكر ملامح وجهك بعد مليون سنة، خذ ابتسامته في جيبك وارحل، ستبقى ذكرى طيبة بالنسبة لك، الأمر لا يتكرر كل يوم، ولا يأخذ من ميزانيتك الكثير، لكنها خطوة جيدة ستحسن كثيرا من مزاجك دون حاجة إلى أصدقاء. نسيت أن أخبرك.. “لا تخبر أحدا”



ضع زهرة في مقبض سيارة

حدّد يوما تتخلص فيه من كل الالتزامات، كل ما عليك هو اقتناء بضعة زهور بمبلغ صغير جدا، لا يشترط أن تكون زهورا طبيعية، المهم شيء يبدو جميلا، ثم جهز رسالتك الخاصة، يمكنك أن تكتب على سبيل المثال: “تتساءل ما سبب وجود هذه الوردة في مقبض سيارتك؟ أنا لا أعرفك أساسا وليست لديّ أيّة فكرة عنك، لكن لديّ فكرة أنّني أحاول الاستمتاع بابتسامك الآن.. إمنح نفسك بعض السعادة يا رجل!”، ضع زهرة مربوطة بنسخة من هذه الرسالة على مقبض باب سائق السيارة، وراقب ردة فعله من بعيد… لاحظ الفرق في نفسك، وإياك أن يلاحظ وجودك!

حاول أن تختار مكانا مزدحما لكي لا تكون الوحيد في الأرجاء، كرّر العملية مع أكثر من شخص، ووثّق هذه اللحظات إن استطعت، يمكنك أن تضع كاميرا صغيرة في باب محلٍّ لأحد معارفك بعد طلب إذنه، أعد مشاهدة هذا الشريط في عزلتك، صدقني الأمر يستحق

زيّن غرفتك وغيّر ترتيبها

غرفة نوم بشكل إبداعي مع القليل من الجنون

تحدثت عن هذه النقطة في موضوع سابق (السعادة: طرق علمية مثبتة للحصول عليها)، ولأنها خطوة فعّالة جدّا، سأضّل أتحدث عنها، زين غرفتك بما يتناسب مع جنونك، أرسم على الحائط أو علق صورة ملعقة أكل، أو شاوارما لذيذة، أو ربما أرسم فيلا، أو ربّما ديناصورا حتى! من يدري.. الأمر يتعلق بذوقك، إفعل ما يجعلك مرتاحا بعيدا عن أيّة إملاءات خارجية، إحترم الجميع ولا تخدش الحياء لكن من حقك ممارسة جنونك بما لا يضر الآخرين، لا تنسى تغيير تموضع الأثاث من حين إلى آخر، للقراءة أكثر حول هذه الفكرة عد إلى الموضوع الذي أشرت إليه.

قدم هدية لنفسك

5

حسنا.. كن صريحا على الأقل مع نفسك، متى كانت آخر مرّة قدمت فيها هدية لنفسك؟ أرجوك لا تستغرب هذا السؤال ولا تكن أبلها من فضلك، كفّ عن انتظار الهدايا التي لن تكون وبادر إلى صناعة ذلك بنفسك، تذكر آخر الأشياء الجيّدة التي فعلتها، كافئ نفسك واشتر لها هديّة تناسبها تماما، على سبيل المثال علبة شوكولا من نوع نيتيلا، بطنك أيضا يستحق! وإذا كنت من عشاق العطور، فأقترح عليك هذا الموضوع.

إذهب مع نفسك في موعد عشاء

بالحديث عن بطنك الجميل الذي يمنحك الكثير من المتعة، من الجميل أيضا أن تجلس في مطعم جميل تحت أضواء خافتة، وأن تطلب ما تشتهي من الأكل دون الاهتمام بما يظنه غيرك حول ذوقك أو حتى طريقة أكلك. فكّر في أنّ نفقة العشاء ستكون أقل بما أنك بمفردك وهذا ما يتيح لك تناول ألذ الأطباق، ياه.. الأمر رائع.. أشعر بالجوع وأنا أتحدث عن هذا الشعور حقا! للمزيد من المتعة خذ معك كتابك المفضل لقضاء الدقائق التي تنتظر فيها تجهيز طلباتك.

إستخرج الطباخ داخلك

 (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});



ما زلنا نتحدث عن بطنك الجميل! ألا يعد هذا شيئا عظيما، نحن نهتم لك فعلا! (كيف أستطيع أن أُسمِعك ضحكتي لتفهم أنّني أمازحك؟ حسنا تخيّلها..) إبحث في الانترنت أو في أيّ كتيب عن وصفة شهية، وحضرها بنفسك حتى لو لم تكن لديك أية خبرة في الطبخ، في الأخير لن يكتشف أحد أنك أحرقت القدر أو أنك أضفت الملح بدلا عن السكر. غنّ أثناء ذلك أو مثّل كونك مقدم حصة طبخ مشهور ورائع!

إقرأ كتابا

الكثير منّا لديه كتاب يرغب في قراءته، ويؤجل ذلك منذ القرون الوسطى! اللعنة.. ألّا تستحق كلّ تلك الرغبة الجامحة أن أحقّقها اليوم! تخلص من كلّ شيء وخصّص إجازة لعقلك المتعب، لا تفعل في هذا اليوم أيّ شيء، فقط أنهي قراءة هذا الكتاب، سينتابك شعور رائع خاصة إن قرأته في جو ماطر (إن كنت تحب هذا الجو)، وستقول عند إنهائه: لقد تخلصت من شيء كان يدور داخل رأسي كذبابة، وقد استمتعت به كثيرا، كم أنا محظوظ، ربما ستشبّه نفسك بأحد أبطال الرواية أو الكتاب الذي تقرؤه.. وستنسى أصلا ما هي المشاكل التي كنت عالقا فيها البارحة، حسنا لا تتذركها الآن فضلا.. أكمل القراءة فقط…

تحدى عقلك

يوجد الكثير من الألعاب التي تتحدى عقلك إلى أقصى الحدود، من الكلمات المتقاطعة، سودوكو أو حتى مكعب روبيك والكثير الكثير، إختر واحدة منها وجرب، ستشعر بالمرح والثقة بالنفس خاصة إذا نجحت في مهام صعبة، إضافة إلى الفوائد الصحية العديدة التي سيحصل عليها دماغك.



تفقد ذكرياتك

عد إلى درجك أو محفظتك القديمة التي تخبّئ فيها كلّ ذكرياتك منذ الطفولة، هذه قصة علي بابا وهذه صدَفةٌ قبضت عليها تحت قدم والدك وكأنك وجدت كنزا! تذكّر كيف حصلت تلك التفاصيل.. كيف كنت تضع تلك الصدفة على أذنك ثم تهرول إلى أمّك: “الصدفة تُسمعني صوت أمواج البحر..”، ستجد أيضا بعض الهدايا من أشخاص لم تحبذ وجودهم في حياتك يوما، إلعن نفسك عن سبب احتفاظك بها إلى هذا الوقت، إرمها سريعا واحتضن ذكريات أخرى تشعرك بالحب والأمان..

راقب الناس

لا أقصد الجانب السيء من الجملة، لكن اختر مكانا ما في مدينتك مثلا الحديقة أو السوق التجاري، حاول أن تركّز على ملامح الناس (دون الافراط في ذلك حتى لا تقع في مأزق)، راقب كيف تعامل تلك الأم صغيرها، أو كيف يجذب ذلك البائع الزبائن إليه. ستجد نفسك تلقائيا تفكر في أمور الحياة بمنظور جديد، ستتعلم دروسا، ستضحك على مواقف والأهم من ذلك ستستمتع!

زر شاطئ البحر دون أصدقاء

أفترض أنّه من الجيد كسر الروتين، لا يجب فقط أن نذهب إلى البحر مع العائلة أو بضعة أصدقاء منافقين تحت أشعة شمس الصيف الحارقة، جرب أن تفعل ذلك هذه المرة لوحدك، واعكس الجوّ أيضا! إذهب إلى الشاطئ في مرة نادرة يتساقط فيها الثلج، أو على الأقل إكتف بتفقد أمواجه العاتية، وابحث عن نفسك بينها… حسنا هذا لا يعني الاقتراب منها أبدا، إياك!

تجول بالمتاحف ولا تصحب معك أيّ أصدقاء

 (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});



ربما آخر مرة زرت فيها متحفا كانت مع العائلة أو مع أصدقاء كنت تعتقد أنهم مقربون! أو لم تجرب ذلك أساسا، ربّما مررت على الكثير من اللوحات أو المنقوشات دون ملاحظتها حتى، لأنك ستكون مقيدا بالجماعة. جرب الأمر لوحدك وسترى الفرق. خذ وقتك في تأمل اللوحات الفنية الموجودة واحدة واحدة، ركز على التفاصيل الصغيرة، حاول معرفة قصص اللوحات، إذا كنت في متحف تاريخي كقصر أحمد باي بقسنطينة أو قصر رياس البحر بالجزائر العاصمة مثلا، خذ وقتك لقراءة المعلومات التاريخية المرفقة في كل غرفة، إستعمل مخيلتك في حَبك قصصٍ سواء حدثت أم لم تحدث، المهم أن تستمتع بوقتك وتغمر نفسك بالسعادة.
(قبل زيارة أي متحف إعرف مواقيت العمل حتى لا تضطر إلى إنهاء رحلتك ويفوتك الكثير).

مارس رياضة فردية

الرياضات الفردية هي الأقل تسببا في الضرر بسلامة صحتنا النفسية، اليوم لا أريدك أن تحتكّ بأحد.. لا أريد أن يغضب عليك أحد أو يتسبب في إغضابك، إفعل شيئا بمفردك يريح أعصابك، مثلا يمكنك التوجّه إلى المسبح في وقت متأخر (إذا كان ذلك متاحا)، هنالك شعور رائع ستكون محظوظا إذا حزت عليه. يقول بائعو القماش وأدوات التزيين “علابالي تشري وتزيد تدي من عندي” أمّا أنا سأقول لك ستجربها وتعود إلى هذا المقال لتخبرني في تعليق أن الأمر رائع بحق، إسبح ليلا في مسبح لا يتواجد فيه إلّا بضعة أشخاص أو خال تماما، نقاء الماء، هدوء المكان، انعكاس الضوء على الماء، أشياء رائعة ستصنع أمسيتك بامتياز! حسنا.. حتى لا أنسى، إذا لم تكن تجيد السباحة بشكل جيد فلا تسبح بمفردك، فقد لا تستيطع العودة إلى هذا المقال لتخبرني عن مدى روعة الفكرة!
فكرة أخرى: جرب ممارسة رياضة الجري على شاطئ البحر، الأمر مذهل أيضا!

خذ حماما ساخنا طويلا

الحمام الساخن يهدئ أعصابك ويرخي عضلاتك، لذلك ضع موسيقى هادئة واستمتع بالماء الساخن، حسنا لا تضع الموسيقى إن كانت لا تناسبك، بدون استحضار لجنة الافتاء العامة على التعليقات، إفعل ما يناسبك!

أكتب

الأمر لا يتطلب منك أن تكون كاتبا ماهرا، يمكنك أن تكتب مذكراتك الشخصية، ومشاعرك في مسودة لا يقرؤها أحد إلّا أنت، سيكون من الجيّد، مراقبة تطور نظرتك للحياة، فكرتك حول الأشخاص، تغير قناعاتك، الكثير من التغيرات المهمّة ستستمتع بمراقبتها، فقط حاول أن لا تراقب تطور كثافة الشعرات الشائبة على رأسك!

قم بإنشاء أستوديو صغير خاص بك

أنا لا أطلب منك أن تصبح مغنيا مشهورا، أو ملحنا صوتيا.. إشتر مايكروفونا بسيطا، ثبّته على حاملة ثلاثية، بعض الأضواء لصناعة جو حماسي، وزاوية ضيقة لعزل الصوت، ثم استمتع بصوتك البشع! غنّ أو قلّ أي كلام لا يفهمه أحد إلّا أنت، يمكنك الاستمتاع مثلا بقراءة بعض المقتبسات التي تفضلها ورفعها على الانترنيت، الأمر لا يتطلب صوتا جميلا لزوما، بقدر ما يتطلب شغفا كبيرا بالكلمات التي تنبع من داخلك، حسنا تصرف كما تشاء… لست صغيرا لأملي عليك كلّ شيء، آه نسيت.. ستجد آلاف الأفكار على اليوتيب حول صناعة أستوديو صغير بأقل التكاليف، نسيت مجددا! أخبرتك أنك لست صغيرا لأملي عليك كيف تفعل كل شيء، تصرف! (أنا أمزح معك).



أرقص

 (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});



أنت الآن غير مراقب، لن يضحك أحد على حركاتك البهلوانية ويرويها لكل من يصادفه في الطريق كنكتة الساعة، لذلك أرقص، أخرج كل الطاقة السلبية القابعة داخلك، أشعر بكل جزء من جسدك يتحرك، جرب كل أنواع الرقصات، أمض وقتا جنونيا.

زر المكتبة

إذا كنت قارئا نهما فإن زيارة المكتبة أمر مقدس بالنسبة لك، لكن هذه المرة خذ وقتك في الاطلاع على جميع الكتب الموجودة، إقرأ العناوين وحاول التنبؤ بالمحتوى، سجل الأسماء التي جذبتك، ولزيادة المتعة اختر كتابا معيّنا لتقتنيه، إذا لم تستطع يومها فدونه في مذكرتك إلى فرصة أخرى، عند اقتنائه في المرة القادمة سيكون الأمر أكثر متعة بسبب زيادة شغفك وانتظارك له.

الشغف

هذا الفصل بالذات لن أقول فيه الكثير، أعرف أن بداخل كل واحد منا شغف ما، هذا الشغف يسري في عروقه، وهو أدرى به من أيّ أحد آخر، ولا داعي لاستحداث فلسفتي هنا.. فقط أردت أن أذكرك.. “أن تملك شغفا عظيما يعني أنك قادر أن تعيش له وتهمل كل العالم من حولك”، شكرا… لا داعي للتصفيق..

راقب النجوم

على قول جبران خليل جبران “هل فرشت العشب ليلا وتلّحفت الفضاء” باختصار جرّب أن تستلقي ليلا على ظهرك واسبح في الفضاء الخارجي، مراقبة النجوم واقفا أمر مزعج، لأنك لن تتمكن من مشاهدة المنظر كاملا بسبب ضيق زاوية نظرك، ولأن الأضواء الخارجية ستفسد الأمر خاصة إذا كنت في وسط المدينة، استلق في مكان بعيد عن الجميع واستمتع!

إبتكر

فكر في إيجاد أشياء تستمتع بها لوحدك، دون أن تسمع إلى هراء أيّ أصدقاء أو أقرباء، شاركنا أفكارك على التعليقات، وشارك هذا المقال على حساباتك على مواقع التواصل ليعرف أصدقاؤك أنّ بإمكانك فعل الكثير لوحدك!

كتب هذا الموضوع: حنان منزل غرابة، عبد الجبار دبوشة.

تعليقات الفايسبوك

3 Comments

  1. دائما ما تبهرني مقالات ”مبدعي” مجلة ‘فكرة’ …وهده المقالة متال على دلك….يعجبني كل ما ينشر على المجلة..واصلوا!
    i’m one of those who enjoy doing things alone 😉

  2. ‎تنبيهات ‫:‬ العادة السرية: هل هي مفيدة للصحة فعلا؟ | بين العلم والخرافات

  3. ‎تنبيهات ‫:‬ الشعور بالوحدة قادر على الإطاحة بك وقتلك | مفاهيم علمية - مجلة فكرة - IDEA Magazine

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *