الادعاء الكاذب: عشرة أسئلة لتكتشف أن ما تقرؤه هراء | العلم الزائف

الادعاء الكاذب: عشرة أسئلة لتكتشف أن ما تقرؤه هراء | العلم الزائف

- ‎فيعلوم
1250
3

الادعاء الكاذب.. مجرد علم زائف!
كلما تقدمنا بالسن، كلما قللنا من طرح الأسئلة، فعدا الأطفال الذين لا يعرفون ما يكفي كي يتقبلوا الأمور دونما سؤال، نحن نميل إلى قضاء حياتنا اليومية دون التساؤل كثيرا عما حولنا، مما يجعلنا نذهب إلى تقبل المعلومات دون تشكيك في أغلب الأحيان، خصوصا إن كانت قادمة من سلطة معينة، كسلطة سياسية أو دينية، أو حتى إجتماعية متمثلة في رأي الأغلبية.

نحن نميل إلى تصديق الأشياء لأن الأمر يرجع لطبيعة الدماغ البشري، أدمغتنا -وبهدف إبقائنا على قيد الحياة- تطورت لتميل إلى إيجاد معنى للأنماط من حولها.

تصور نفسك إنسانا قديما يعيش في كهفه، وسمعت صوتا بالخارج، يمكن للصوت أن يكون نمرا يتربص، تماما كما يمكنه أن يكون لا شيء إطلاقا، مجرد صوت الرياح، الآن تصور لو أنك صدّقت أنه نمر وبقيت في كهفك، أنت نجوت حتى لو كان ريحا فلن يلحقك ضرر في الحالتين، تصور الآن أنك اعتقدت أنها مجرد ريح وخرجت لتجده فعلا نمر، في هذه الحالة سوف تتضرر أو تموت في أسوء الحالات، لهذا تطور دماغك ليصدق بوجود نمر بالخارج حتى لو كان الصوت المسموع مجرد صوت الرياح، إن أدمغتنا بمحاولتها إيجاد معاني للأنماط في كل شيء تمكنت من إبقائنا على قيد الحياة، لكنها كذلك يمكنها أن تقودنا إلى تفسيرات خاطئة، فنرى وجوها في الغيوم، وكتابات على سطح القمر، وكلمة “الله” على قطعة خيار، وصفّ حمام يؤدي الصلاة!



صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي
صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي

لا أنكر أن العديد من الأنماط من حولنا تحمل في ثناياها معنى وتفسير، هذا ما يُعرف بالتعلم، وهو ما منح البشرية كل التقدم الذي هي فيه، نحن نربط المعلومات فيما بينها، فنلاحظ أن الأشياء تسقط على الأرض لنكتشف قانون الجاذبية، لكن بعض الأنماط كذلك لا معنى لها غير المصادفة، فتشكل بذلك مصيدة مثالية تنصبها العلوم المزيفة ومساومو العقل البشري، لكن كيف نعرف إذن إن كان سيل المعلومات من حولنا حقيقة أم زيفا، كيف نقيم ما نتلقاه؟

لفعل ذلك سنستخدم عُدّة خاصة، وهي أفضل عُدّة صنعتها البشرية إلى اليوم وهي ما يسمى بالعلم، وسنؤكد على عشرة نقاط أساسية يجب أن تطرحها قبل تقبل أي موضوع.

1- ما مدى مصداقية مصدر الإدعاءات

تابع القراءة على الصفحة الموالية بالضغط على زر التالي >

 



السابق1 من 11

تعليقات الفايسبوك