أخطر كتاب في العالم: الظلال من جدران الموت

أخطر كتاب في العالم: الظلال من جدران الموت

- ‎فيقراءة وكتابة
3324
التعليقات على أخطر كتاب في العالم: الظلال من جدران الموت مغلقة
أخطر كتاب في العالمأخطر كتاب في العالم

 أخطر كتاب في العالم …
لعل من أهم سمات عصرنا الحالي هو انفجار مصادر المعرفة، وفي رحلتك في التسلح بأداة العصر لن تجد أجدى من الكتاب، فالإضافة إلى دوره في إنماء المدارك العقلية، وتحقيق السبق في كل المجالات، فإن الخبراء أكدوا على الفوائد التي يعود بها فعل القراءة على الصحة النفسية والذهنية، لكن… هل فكرت يوما أن هذا السلاح الذي تنوي تقلده قد ينفجر في وجهك؟ حتما لن تتخيل ذلك، إذا تعرف معي في هذا المقال على أخطر كتاب في العالم، كل من يفتحه يلقى حتفه مباشرة..

أخطر كتاب في العالم: كتاب الظلال من جدران الموت

“Shadows from the walls of death” الكتاب لصاحبه أستاذ الكيمياء الأمريكي روبرت سي كيدزي ألفه عام 1863م، يتكون الكتاب من 86 صفحة، يؤدي هذا الكتاب إلى الوفاة المباشرة لكل من يفتحه. يوجد منه نسختين فقط في مكتبة جامعة ميتشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية.

سبب الوفاة

قد يكون أول ما يتبادر إلى ذهنك هو كتب السحرة في فيلم “هاري بوتر”، وقد تعتقد أن الكتاب تسكنه الأرواح الشريرة التي تمتد إلى عنق القارئ وتخنقه! لا تذهب بعيدا، كل هذه التخمينات خاطئة.. فسبب الوفاة يعود إلى مادة الزرنيخ السامة التي تتكون منها صفحات هذا الكتاب، حيث يواجه كل شخص قام بلمسه أو شمه الوفاة المباشرة، لهذا السبب يتواجد الكتاب في قسم بعيد عن القراء، ولا يسمح باستعارته إلا بتصريح، حيث يلزم القارئ بارتداء قفازات وقناع للوجه.

 

سبب تأليف أخطر كتاب في العالم

الغريب في الأمر أن صفحات الكتاب المكونة من ورق الحائط لا تحتوي على شيء، فما عدا العنوان والمقدمة فإن بقية الصفحات فارغة، وقد قام الكاتب بتأليف 100 نسخة لم تتبق منها سوى اثنتان، وسبب تأليفه لهذا الكتاب هو حرصه على إثبات دراسة توصل إليها من خلال أبحاثه مفادها أن تزيين جدران البيوت بورق الحائط المنتشر آنذاك خطير على صحة الإنسان، فهو يحتوي على نسبة عالية من مادة الزرنيخ، هذا ما يؤدي إلى أعراض خطيرة تنتج عنها الوفاة، لكن دراسته هذه جوبهت باللامبالاة ففكر في طريقة توصل صوته بشكل أبلغ، فلم يجد أفضل من جمع عينات من هذا الورق تحتوي على نسب عالية من الزرنيخ جاعلا منها مادة أولية لكتابه.

 أخطر كتاب في العالم/ مصدر المعلومات الواردة في النص: موقع المرسال.

تعليقات الفايسبوك