كلب في رحلة! عندما اكتشف صاحبه أنه مصاب بالسرطان

كلب في رحلة! عندما اكتشف صاحبه أنه مصاب بالسرطان

- ‎فيمجتمع وأخلاق
1685
التعليقات على كلب في رحلة! عندما اكتشف صاحبه أنه مصاب بالسرطان مغلقة
@عبد الجبار دبوشة
كلب في رحلة

إذا كنت “كلب” فهذا لن يمنعك أن تحظى برحلة رائعة!
مرحبا بك أيّها القارئ العربي في هذا النص الذي أقل ما يُمكنني أن أصفه به، أنّه مبهر للغاية، لذلك أطلب منك أن تشد زمام عقلك، أن تفتح ذهنك وتكون ذو قدرة عالية على تقبل الواقع!
أنت تعرف جيّدا أن الإنسان هو أغلى شيء في الوجود، علينا الاهتمام به، من رعاية صحّته البدنية إلى النفسية، لكن الذي سنتعرف عليه اليوم هو “حيوان”، الكلب (ة) بيلا تحظى بالنعيم يا صديق!
روبرت كوجلر شاب من الولايات المتحدة، أخبره الطبيب أن كلبته بيلا ستموت بسبب مرض سرطان العظم في غضون 6 أشهر على الأكثر، لكن روبرت لم يرد لها الموت بطريقة اعتيادية على هذا النحو السيء دون أن تستمتع بحياتها بشكل جيّد، لذلك قرر أن يصطحبها معه في رحلة، والمفاجأة… ! أنّها قد بقيت على قيد الحياة أكثر من  14 شهرا وهي إلى الآن تواصل استمتاعها برحلتها الرائعة على الشريط الساحلي للولايات المتحدة…

“نحن متشوّقون جدا لمواصلة هذه الرحلة الرائعة التي نأمل ألا تنتهي أبدا”
هذا ما قاله روبرت وهو يعكس تعلقه الشديد ببيلا…

هي قصة مؤثرة فعلا، وموقف نبيل جدا من روبرت، أتساءل إن كان من الممكن حدوثه في عالمنا العربي! ربّما سأكون متشائما جدا ان استبعدت حصول ذلك، لكن الأغلبية تعاني من ركون شديد في دماغها لذلك دعوني أذكر معكم إحدى القصص السريعة التي حصلت معي من قبل:

لا تقل مجرد كلب!

كنت راكبا في حافلة لنقل المسافرين، وبينما أنا أتبادل الحديث مع السائق حتى رأينا كلبا على قارعة الطريقة مرميا، تبدو عليه آثار المرض أو التعرض لحادث، سألت السائق.. ما رأيك أن نبعده قليلا عن الطريق على الأقل.. فردّ عليّ بأنّنا قد تجاوزناه ولا داعي إلى ذلك، ثم قلت له: المسكين.. إنّه يعاني وقد تركناه لوحده.. فردّ عليّ بنبرة ساخرة: ما بك يا رجل، إنّه مجرد كلب! فقلت له مع نفسي “لا يوجد شخص أكلب منك أيّها الأحمق”، ثم سألته وأنا أحاول أن أجد له عذرا: حسنا، حسنا… أنت لم تتوقف لأنك تقلّ معك الكثير من المسافرين ولم تشأ أن تُزعجهم، لو كنت وحدك كنت ستأخذه إلى البيطري وتعالجه، صحيح؟ فرد عليّ بضحكة قبيحة أخرى: قلت لك إنّه مجرّد كلب.. وما زلت ألعنه إلى الآن مع نفسي وأقول له أنت أكلب كلب!

عقلي اللعين المتضايق من هذه المواقف بشدة يُمكنه أن يستنتج شيئا واحدا فقط، الذي لا يشعر بالحيوان على براءته وطُهره، لا يُمكن أن يشعر بالإنسان أو بأي مخلوق آخر، هي مشكلة ذهنيات لم أكتب هذا النص لأغيّرها أو أبالغ في اثارة الاستنفار بقدر ما كتبته لأجل أن نستمتع سويا بصور الكلبة بيلا مع صاحبها روبرت، ونندب حظنا التعيس، لا تغضب مني يا صديق، أنا أمزاحك وسأظل أمازحك إلى أن تنتهي الحياة عني.. لذلك تمنى لي رحلة مثل رحلة هذه الكلبة وأنت تشاهد الصور:

 

قصة روبرت أثرت كثيرا على نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، لذلك نال حسابه على الانستقرام شهرة واسعة في ظرف قياسي، يمكنكم متابعته لمشاهدة مستجدات رحلة بيلا بشكل مستمر: robkugler .

تعليقات الفايسبوك