لماذا لا نشتم رائحة العطر الذي نضعه؟

لماذا لا نشتم رائحة العطر الذي نضعه؟

- ‎فيعلوم
1315
1
عطرعطر

لا شكّ أن العطور تلعب دورا كبيرا في تحسين مزاجنا، بصناعة بداية يوم جميلة، أو نهاية يوم ملؤها المحبة مع العائلة والأصدقاء، فيحصل أن تشعر بنشوة رائعة عند إشتمام عطرك المفضل، بعض الزخات كافية أن تجعلك شخصا آخر تماما، لكن المشكلة في أنّنا حين نتعود على عطر معيّن تضعف نسبة إشتمامنا له، فما الذي يؤثر على ذلك ويمنعنا من مواصلة الاستمتاع بالعطر نفسه؟

توقف تمييز رائحة عطر ما مع تكرر استعماله بينما يستطيع الغير اشتمامه مثال عن ظاهرة تسمى التكيف الشمي أو “تعب الرائحة”، عادة ما تسترجع حاسة الشم اذا لم يتم التعرض للرائحة لمدة معينة.

 ضعف انتقال إشارات الرائحة موجود أيضا لدى الحيوانات، لذلك يعتمد عليها الباحثون لدراسة وفهم القواعد الخلوية والجزيئية التي تقوم عليها الظاهرة.

اقترح العلماء أن “تعب الرائحة” مفيدة، فهي تمكن الحيوانات من التمييز بين إشارات الروائح الجديدة والقديمة، كما تحسن من اشتمامهم للروائح القوية.

أشارت دراسات نشرت في “the journal science” عام 2002 إلى وجود جزيئة كيميائية تسمى CNGA4 تعمل كبوابة في أعصاب الشم، مسؤولة عن فتح وغلق القنوات الكهربائية. فعند فئران تجارب مصممة وراثيا لا تنتج هذه المادة، لوحظ ضعف التكيّف الشمي، كما كشفت دراسات أخرى في أنابيب اختبار نفس النتائج على المستوى الخلوي حيث بقيت القنوات الكهربائية مفتوحة في غياب الجزيئة CNGA4.

إذا كيف أستمتع بعطري الخاص!

لذلك عليك ألّا تستغرب أبدا إزاء ما يحصل لك لأنّه أمر طبيعي ومفسر علميّا، فإذا كنت تفضل رائحة عطر دون غيره، يمكنك الإبتعاد عنه بتحديد فواصل زمنية تستعمل خلالها عطرا آخرا، حينها يصبح لك عطرين مفضلين، ستكون المتعة أكبر وستبقى محافظا على شغفك إن تعلق عطرك الأول بإحدى الذكريات الطيبة، وسنبقى نتمنى لك المزيد من اللحظات الممتعة والذكريات التي تجعل حياتك شيئا يستحق الذكر!

ملاحظة: الحرص على استعمال عطر مميّز يساعدك على كسب المزيد من الأصدقاء.

مصدر المعلومات العلمية الواردة في النص.

 

تعليقات الفايسبوك

‎تعليق واحد

  1. ‎تنبيهات ‫:‬ العطر: كيف تختار ما يُناسب محبوبك بطريقة فنية مبهرة؟

‎التليقات مغلقة‫.‬