تسعة أعشار الرزق في التجارة

تسعة أعشار الرزق في التجارة

- ‎فيتحفيز, تسويق
2481
1
تسعة أعشار الرزق في التجارةتسعة أعشار الرزق في التجارة

تسعة أعشار الرزق في التجارة
تابع معي هذا المقال وستجد نفسك ان شاء الله تمتلك مفاتيح مملكة النجاح والنجاة الدينية والدنيوية.
نحن نعيش الآن على وقع النظام الرأسمالي والذي يتيح للخواص فرصا عظيمة لتحقيق المكاسب والأرباح، ويوفر هذا النظام الآليات الكفيلة بتحقيق النجاح بإذن الله لحاملي الأفكار الابداعية والمقتنعين بها والمستعدين للتضحية من أجلها، فهم الذين ضربوا بالوظيفة عرض الحائط لأنّها لا تكفي لتحقيق الثروة والتحرر المالي، بل إنّها تشبه نظام التقطير من حين الى آخر بانتظام، هؤلاء الحالمين والذين يملكون جنونا بقدر أنّهم يحلمون بتغيير العالم كما قال ستيف جوبز، هم من سينتصر في الاخير بإذن الله، فقد نص الأثر على أن “تسعة أعشار الرزق في التجارة” ولأُثبت لك ذلك لا يتطلب بحثا عميقا، فقط توقف عن قراءة هذا الرد وعدد معي في ورقة أغنى خمسة أشخاص تعرفهم في حياتك! صدقني لن تجد فيهم لا أستاذا ولا مديرا ولا حارسا، كلهم أشخاص مستثمرون يخوضون الآن غمار التجارة، يديرون شركاتهم أو متاجرهم وإلى غير ذلك من أبواب التجارة. وربّما السؤال الذي تريد طرحه الآن كيف لي أن أحقق النجاح مثلهم؟ أبشر…  يمكنك فعلها وأكثر من ذلك يمكنك تحقيق النجاح على المستوى الديني والدنيوي، صدقني أنت الآن تقرأ المقال المناسب بإذن الله لتحقيق هذا، فقط، ثق بي !  وواصل القراءة بتمعن لنهاية المقال.

إن الإنسان سيقف أمام الله وسَيُسأل حينها، عن ابْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((لا تَزُولُ قَدَمُ ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ، عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ))، إن الانسان سَيُسْأل عن العمر بصفة عامة وعن فترة شبابه بصفة خاصة وهذا نظرا لأهميتها حيث يطلق عليها علماء النفس “مرحلة الانجاز” –لاحظ احصائيات الانتحار في العالم ستجد الفئة التي تمثل الأغلبية الساحقة  هي فئة شباب (15-29 سنة) لأنهم لم يحققوا الإنجاز الخاص بهم إمّا على الصعيد العاطفي أو المالي… الخ- وسَيُسْأل عن المال من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به وماذا نفع به؟ إن العاقل فينا والّذي يتدبر آيات الرحمن وبربطه النقاط مع بعضها سيجد نفسه يشاهد طريق النجاة والنجاح والفلاح على الصعيدين الديني والدنيوي، وسيجد نفسه أمام سر من اسرار الحياة وكنز من الكنوز المفقودة.

ولكن كيف يتم هذا؟

في محاضرته الرائعة والتي غيرت حياتي شخصيا “Your true DNA” للاستاذ عمرو الفص، والتي ذكر من خلالها كنز من كنوز التطوير الذاتي، فأكد على ضرورة معرفة الواحد منا شغفه الحقيقي أولا وقبل كل شيء، يجب على كل واحد فينا أن يطرح هذا السؤال على نفسه “أين قلبي؟ أيُّ الأعمال أستطيع أداءها بحب وباتقان؟”وعند إيجاد شغفك عليك أن تعقد العزم أن تكون أفضل شخص في العالم في ذلك المجال! أي أن  تتدرّب (المهارات المطلوبة) وتدرس (المعرفة المتخصصة) وتجتهد على تغيير شخصيتك للأفضل(الوجدان)، فعندما تصبح رقم واحد على مستوى منطقتك، وطنك أو العالم، سَيَكُون الناس مستعدين للدفع أكثر وأكثر للعمل معك، وستحظى باحترام أكبر، ولعلي أقف وقفة احترام أمام هذا القول الشعبي المذهل “أَخْدَمْ عَلَىَ رُوحكْ تَعْجبْ النّاس”، فعندها تطوّر نفسك على تلك المحاور الأساسية وتكون مستعدا لدفع فاتورة التضحيات باهضة الثمن ذهنيا، ماليا وعاطفيا، باهضة الثمن لأنها وببساطة  لو كانت رخيصة لدفع الجميع  ثمنها ونجحوا، أليس كذلك !؟

عندما يكون شغفك مشروعا ويرضي الله عز وجل ويقع في دائرة الحلال، وعندما تعقد العزم أن تكون رقم واحد في العالم في هذا المجال، تطلب العلم الصحيح، تبذل الوقت،  وتضحّي بالنفس والنفيس من أجل تحقيقه، وهذا بنيّة بناء مستقبل أفضل لك ولأسرتك وللأمة الاسلامية جمعاء، وحينما تضع القول في الفعل وتبدأ مرحلة التطبيق، وتنطلق في تنفيذ مشروعك الخاص وتخوض غمار التجارة، وأنت المكوَّن والمؤهَّل  في ذلك المجال، ستندهش باذن الله من الفرص التي ستتاح لك والأموال الطائلة التي ستكون من نصيبك، لانك ستكون مبدعا ومستعدا للعمل ليل نهار في سبيل المشروع الذي تؤمن به.

  أتعلم! سيتحقق لك النجاح الدنيوي وستجد أن مصدره من حلال وستصرفه في الحلال، ستجد أنك قد نجحت أيضا في دينك فأنت لم تضيّع لا شبابك الذي كرّسته في إعمار الارض  ولاعمرك ولامالك الذي كسبته من حلال، ولاعلمك الذي عملت به في نفع الأمة “إن شاء الله وبتوفيقه”، ولكن قبل أن تحقق هذا يجب عليك دفع فاتورة التضحيات المالية، العاطفية والذهينة، وهذا ما أقوم به حاليا يا سيدي… والله ولي التوفيق.

تعليقات الفايسبوك

‎تعليق واحد

  1. ‎تنبيهات ‫:‬ الربيع العربي: الحل الإقتصادي البديل | تجربة البيرو لمحو الارهاب

‎التليقات مغلقة‫.‬