سبعة احتياطات أمنية تجعلك في مأمن من الهاكرز

سبعة احتياطات أمنية تجعلك في مأمن من الهاكرز

- ‎فيالتقنية
1318
1
@عبد الجبار دبوشة

سبعة احتياطات أمنية تجعلك في مأمن من الهاكرز.
أردت أن أكتب هذا الموضوع لأوضّح لكم الكثير من الاحتياطات الأمنية، الّتي قد يَقدِر كل واحد منا أن ينفّذها بسهولة، وتكسبه الكثير من الراحة وتجنبه المتاعب، فكم من مرة أذكر اتصالات الأصدقاء حين يخبرونني في حالة من الهستيريا أن حساباتهم قد اخترقت، وكم من علاقات تشتت واختفى لمعانها بسبب شخص لا أخلاقي، هي مرات لا معدودة الّتي أفسِدت فيها الحسابات، ونُسبت الأقوال إلى غير قائلها، ونشرت صور فتيات لا ذنب لهن، لكي لا يجدن بعد ذلك ما يبررن به، هل سيصدقها أحد حين تقول أن حسابها أو جهازها قد اخترق، فانتشرت صورها الخاصة التي ربّما لا يجب أن يراها أحد! ولو أسرفت في ذكر الكوارث التي شهدتها ونزفت حسرة في مصاب أهلها، لكتبت لكم مجموعة قصصية أبطالها أطفال الهاكرز، وضحاياها أشخاص يجيدون النقر وفتح الملفات!

القاعدة الأولى: كن شخصا حذرا، لا تنجر وراء الروابط والملفات.
أغلب أسباب الإختراق هي فتح الروابط الملغّمة التي تحمل ملفات ضارة بأجهزتكم، أو ملفات تحمّلونها بكل بساطة وسعادة لقضاء احتياجكم، لذلك عزيزي القارئ:
تجنّب فتح الوصلات غير الموثوقة التي تُرسل لك من طرف أشخاص مجهولين، أو زملاء تعرف أنهم يُضمرون لك العداء، وتجنب أيضا تحميل الملفات من المواقع التي لا مصداقية لها، لذلك عليك باللجوء إلى المواقع العالمية التي تقدم الخدمة التي ترغب فيها، وكاختبار أمني بسيط قبل أن تفتح رابطا أو ملفا تشك فيه، استخدم موقع virustotal الذي يقدم خدمة الفحص، إختر نوع الفحص “رابط أو ملف” ثم اضغط على “فحص”، إن كانت النتائج إيجابية تشير إلى عدم تعرف أي مضاد فيروسات على خطورة في المادة، فيمكنك فتح الملف مع احتمالية كبيرة جدا أنه سالم تماما، عن تجربة شخصية هذا الموقع يؤتي ثمره في أغلب الأحيان.

القاعدة الثانية: لا تشترك في أي تطبيق على الفايسبوك.
تطبيقات الفايسبوك وراء أكثر الاختراقات، والتجسس على الحسابات، لذلك تجنب الإشتراك في تطبيق لا تثق في مصداقيته، خاصة إذا كان تطبيقا للتسلية أو التفاهات المنتشرة بين مجتمع الفايسبوك، وطبعا لا مانع من استخدام التطبيقات العالمية التي تقدم خدمات واضحة وشفافة، كتطبيق الربط بين حسابي التويتر والفايسبوك. “ألغ عقلية الضغط، والقبول وستوفر لنفسك الكثير…”

القاعدة الثالثة: الإستخدام الجيد لمضاد الفايسروسات:
الأمر الذي قلّ من يعرفه، أن مضادات الفايروسات العالمية، إحتمالية عدم تعرفها على الفايروسات المشفرة جيدا ضعيف جدا، لأنها المستهدفة أولا من طرف الهاكرز، طبعا هذه الشركات توفر حماية عالية لكن فلتعلم عزيزي، أن بعض المضادات التي قل من يعرفها تصنع الفارق وتوفر لك حماية أقوى، فإذا كانت لك ملفات مهمّة جدا وتحرص على ضمان خصوصيتك، فيمكنك تثبيت مضاد الفايسروسات malwarebytes  (كمثال) إلى جانب برنامج الحماية الأول الخاص بك، طبعا قد يؤثر ذلك على أداء حاسوبك، لكن أمامك الخيار… (سيكون الأداء جيدا إذا كانت مواصفات جهازك عالية).

القاعدة الثالثة: الكاميرا، والمايكروفون، قد تُحدث كوارث!
أغلب المشاكل والقضايا التي أخذت بعدا خطيرا، هي التجسس والتنصت على الكاميرا والمايكروفون، أعتقد أن لهذا الجانب حيزا واسعا يشغل الشرطة الإلكترونية في أي دولة، إنها مسببات المتاعب للجميع حقا! لذلك حين تنهي استعامل الكاميرا والمايكروفون فأغلقهما، إغلاق المايكروفون من إعدادات الصوت في شريط المهام السفلي، أمّا الكاميرا فيمكنك وضع قطعة ورق صغيرة عليها.

القاعدة الرابعة: لوحة المفاتيح بوابة سرقة الحسابات.
في الوقت الذي تفكر فيه أن تراجع حساباتك المهمة، كالبطاقات الائتمانية والحسابات البنكية، فعليك أن تعزز إعداداتك الأمنية جيّدا قبل ذلك، وأبسط ما تستطيع فعله، أن تثبّت إحدى برامج حماية الكايلوغر anti-keylogger، القائمة طويلة على القوقل لكن احذر أن تحمل البرنامج من غير موقعه الرسمي!

القاعدة الخامسة: تجنب الدردشة مع أشخاص مجهولين، أو من لا تثق فيهم.
من بين أهم الطرق الشهورة التي يستعملها الهاكر، هي التنصت على الضحية من خلال برامج الشات كبرنامج السكايب (لا أدري إن كانت الثغرة مازالت موجودة)، لذلك تجنب أن تفتح خط الإتصال على من لا تثق فيه.

القاعدة السادسة: حافظ على خصوصيتك.
لا شك أن الهاكر الجيد من حيث التمكن والمعرفة بعالم الاختراق، هو الذي يتقن الهندسة الاجتماعية جيّدا، سيستدرجك في الحديث ويسألك عن نوع نظامك والحماية التي تستعملها، لن يطرح عليك السؤال بطريقة غبية، بل سيأخذ الإجابة عن كل ما يريد وأنت في غاية السعادة والسرور، لذلك كن حازما جدا، ولا تُطلع أيّ أحد على تفاصيل البرامج التي تستعملها وخصوصياتك، صدقني… البعض قد يصل إلى كلمة المرور عن طريق تخمين بسيط تمنحه له أنت، كن يقظا!

القاعدة السابعة: حين تدخل هذا العالم الافتراضي فتوقف عن الوثوق بغيرك.أحيانا حين يصعب على الهاكر أن يصل إليك، سيلجأ إلى قرصنة أحد معارفك الذين تثق فيهم، وينفذ من حسابه إلى حسابك! كيف ذلك؟ حين يرسل لك أحد المقربين ملفّا أو رابطا ففي غالب الأحيان لن تشك فيه، لذلك لا تكن ساذجا وتتقبل ملفات أو روابط من المتوقع جدا أن تكون ضارّة، راجع الملف جيّدا قبل فتحه (خاصة صيغة .exe) وافحص الروابط المشكوكة.

ختاما: لا يسعني في هذا المقال أن أكتب كل الخبرات والنصائح التي قد أوجهها لكم، لأن هذا المجال واسع جدا، وقد يجد الهاكر ألف طريقة للوصول إليكم، لذلك على الأقل عليكم تجنب الأخطاء الشائعة والسذاجات التي لا يجب أن تقعوا فيها أبدا، حتى لا تلوموا أنفسكم في النهاية، وأترك لكم مواصلة الحديث عن هذا الموضوع في التعاليق، لاتتردوا في طرح تساؤلاتكم، سأكون في الخدمة للاجابة عليكم رفقة تقنيي موقع مجلّة فكرة.

على مجلّة فكرة، أنت تقرأ وتستمتع بمواضيع حصرية “مجانا”
مقابل ذلك لا نطلب منك إلّا أن تشارك المواضيع التي تعجبك مع أصدقائك.

تابع جديدنا >>> إضغط هنا للإنتقال إلى صفحة الفايسبوك

تعليقات الفايسبوك

‎تعليق واحد

  1. Avatar

    يوسفي مريم

    موضوع جيد شكرا لك

‎التليقات مغلقة‫.‬