حملة أنا مانسيتش

حملة أنا مانسيتش

- ‎فيأحداث
1156
التعليقات على حملة أنا مانسيتش مغلقة
@مجلة فكرة - IDEA Magazine

“#أنا_مانسيتش” وعمري ما راح ننسى!
تزامنا مع الحملة المطلقة على مواقع التواصل الإجتماعي “#أنا_مانسيتش” بمناسبة الفاتح من نوفمبر (ذكرى إندلاع الثورة الجزائرية)، التي تهدف إلى إعادة إحياء الذاكرة والصراخ بصوت واحد يُجرّم الإستعدمار الفرنسي، ويؤكد أن الشعب الجزائري ليس الّذي ينسى! تنضمّ مجلّة فكرة بكامل طاقمها إلى الحملة وتؤكّد أنّ الجزء المهمل من التاريخ ليس سوى نسيانا لذواتنا وهروبا عن الإستجابة للرسالة، مبادئ نوفمبر لم تتجسد فقط في محاربة العدو لإخراجه من الأرض، بل كانت رسالة لما بعد الإستقلال، دعونا نذكر تضحيات أحد أهم قادة الثورة التحريرية “العربي بن مهيدي”، الرجل الذي جعل من نفسه رمزا للصبر والتضحية، والذي قال أنّه يرغب في اختبار تحمّل جسده إن كان قدر المسؤولية، فتحت تعذيب أمكر الجلادين وأمهرهم لم يتوانى لحظة عن مبادئه، ولم ينتسب إلى صف “الخلان”، يُقال أنّه كان يحلم بالشهادة قبل الإستقلال كي لا يرى ما ستؤول إليه الأوضاع بعد ذلك، من تنافس على السلطة وإنتهاز لخيرات البلاد، وهو الذي يحصل اليوم… الجزء الصغير جدا من تضحيات الآباء والأجداد الموثق من التاريخ والمعروف عند آبائنا وحده يكفي لنعرف أنّ فرنسا لن تكون يوما صديقة لبلدنا، وإن تحالف معها كل المسؤولين والسياسيين، وسط الكثير من المواقف الجليّة التي تستدعي الوقوف عندها، كيف نغفر لمن جعل جدّاتنا وأمّهاتنا يلتحفن روث الحيوانات دفاعا عن شرفهن لأن لا يقربهن جندي فرنسي نجس، وإن كان للتاريخ أن يمحو شيئا ويكتب شيئا آخر، فعليه أن يمحو إنتماء كل المتخاذلين إلينا، فليس يحق “للحركى” وأبنائهم أن يتحدثوا باسم الشعب، ويكتب أنَّ مِنْ أصلاب أولئك المليون ونصف شهيد قد ولد ملايين الثائرين، الذين يحملون الرسالة السابقة نفسها، لذا… سنستمر ونقول بالصوت الواحد “عمرنا ما راح ننساو فرنسا الكلبة”.
ممتنون جدا للزملاء الذين بدؤوا الحملة الإعلامية وعملوا على توسيعها على رأسهم الإعلامِيَيْن “حمزة دباح والصغير سلام”، على أمل أن تتواصل الحملة وتسلك آفاقا ومآرب أوسع وأقوى…
إنضموا للحملة على صفحتها على الفايسبوك
#1_نوفمبر #أنا_مانسيتش وعمري ما راح ننسى، #حنا_مننساوش #الجزائر

‎مقالات ذات صلة

تعليقات الفايسبوك