فكرة للباحثين العرب “الجزيرة الحرارية”

فكرة للباحثين العرب “الجزيرة الحرارية”

- ‎فيعلوم
1574
التعليقات على فكرة للباحثين العرب “الجزيرة الحرارية” مغلقة

فكرة للباحثين العرب “الجزيرة الحرارية”.

الجزيرة الحرارية، مصطلح تم إطلاقه واعتماده لوصف المناطق العمرانية الباعثة للحرارة، وتعتبر أغلب المدن المأهولة جزرا حرارية، كما أن المدن الصناعية تعتبر جزرا حرارية بامتياز، وتفيدنا دراسة الجزر الحرارية في التعرف على حجم الحرارة المفقودة في العمران وبالتالي حجم الطاقة المستهلكة والضائعة.

في دراسة الجزر الحرارية تستخدم عدة طرق، الطريقة الأولى تعتمد على التصوير الحراري من خلال الكاميرات الحساسة للأشعة تحت الحمراء، وهذه التقنية تعطينا نتائج دقيقة جدا عن حجم الطاقة المفقودة في كل بيت أو محل، وذلك بكشف عيوب العزل في الجدران، وكشف بؤر التسريب سواءا كانت نوافذ أو أسقف أو فتحات في المباني. كما يمكن استخدام نفس الكاميرات الحرارية جويا، من خلال تثبيتها في الطائرات الصغيرة ذات التحكم اليدوي، لتعطينا فكرة عامة عن المدينة أو الحي، وحجم الحرارة المفقودة فيه.

فتحت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا فرصا للباحثين للحصول على بيانات محدثة وصور مباشرة للكاميرات الحرارية المثبتة في الأقمار الصناعية “لاندسات”. وقد قمت مؤخرا بإجراء مسح حراري شامل لولاية تبسة في بحث مختصر يكشف الأماكن الأكثر بعثا للحرارة، والتي تعتبر مباني سلبية لأن معظم الطاقة المستهلكة لتسخين أو تدفئة المبنى يتم فقدانها نحو الخارج. وللباحثين في الموضوع يمكن التعاقد مع ناسا لشراء صور الأقمار الصناعية الحرارية لأي منطقة من العالم، من خلال موقع earth explorer ومعالجة هذه الصور من خلال برنامج erdas imagine .

و يجد الباحثون من خلال الانترنت و المراجع المكتبية مواضيع عديدة في هذا المجال باللغتين الإنجليزية و الفرنسية، في حين لا يزال هذا المصطلح غير معروف وغير مدروس باللغة العربية دراسة كافية. وهذا ما يوجب الباحثين العرب على الاقتراب أكثر من مثل هذه المواضيع خاصة المهندسين والتقنيين العاملين في مجالات متعلقة بالطاقة والعمران.

 (إضغط على الصورة لمشاهدتها بحجمها الطبيعي)

الجزيرة الحرارية

  صورة من الشرق الجزائري. على اليمين صورة القمر الصناعي لاندسات 8 وعلى اليسار صورة حرارية TIRS

تعليقات الفايسبوك