الأهرامات وسر بقاء المومياء دون تحلل.

الأهرامات وسر بقاء المومياء دون تحلل.

- ‎فيعلوم
2689
1
@ايمان بلفاسي

الأهرامات وسر بقاء المومياء دون تحلل.

اعتقد المصريون القدماء أن الأموات يعودون إلى الحياة في العالم الآخر فجثثهم يجب أن تبقى كما هي دون أن تتعفن، لذلك بذل علماؤهم الجهد العظيم لأجل الوصول إلى خلطة تسمح بالحفاظ عليها، فتوصلوا إلى طريقة تسمح ببقاء الجثة على حالها لمدة طويلة من الزمن ألا و هي “التحنيط” باستعمال مجموعة من المواد الكيماوية والعقاقير، ظل جهد العلماء منصبا على سر هذه الخلطة لاعتقادهم بأن لها الفضل الكبير في عدم تحلل المومياء. لكن هل فكر أحدكم يوما في سر وضع المومياء داخل الهرم و ليس في مكان آخر، أو بالأحرى في بناء بشكل غير هرمي؟ و هل ما كان يعتقده العلماء عبر العصور هو الحقيقة؟ وماذا لو جاء أحدهم وقال إن التحنيط لا علاقة له بعدم تحلل المومياء وبقائها على حالها؟ ما هو لغز هذه الأهرامات؟ هذه المقالة ستجيب على كل هذه الأسئلة.

أول مومياء تم العثور عليها بمصر لـ “رمسيس الثاني” (و الذي يعتقد بأنه فرعون موسى) التي تعود إلى 3,200 سنة مضت ومومياء توت عنخ آمون (إبن أخنتون). إختلفت أساليب التحنيط و المواد المستعملة فيه بين المصريين و الإغريق، وهذه إحدى الطرق المستعملة في مصر قديما:

-استخراج الدماغ من الجثة عبر فتحتي الأنف.

-استخراج الأعضاء الداخلية من خلال فتح صغير في البطن باستثناء القلب والكليتين.

-استعمال الخل والملح ومواد أخرى في دهن الجثة.

-ثم لفها بقطعة قماش رقيقة.

-وضع الجثة في تابوتين أحدهما داخل الآخر.

-أخيرا وضع التابوت داخل الهرم في ما يسمى بـ “غرفة الملك”. عمد بعضهم إلى وضع المومياء في مكان جاف و بارد للحفاظ عليها.

لكن في القرن العشرين بدأت اهتمامات العلماء تنصب على الأهرامات، فظهر ما لم يكن في الحسبان، فقد أكتُشف أن للهرم طاقة مغناطيسية جبارة تؤثر في كل ما حوله وداخله، أشعة ممغنطة تجعل كل ما بها ينمو بطريقة مبهرة، فيصبح أحسن مما كان، وقد صرح بعض العلماء بأن شكل الهرم والحجارة التي صنع منها سبب في تكوّن الأشعة المغناطيسية، حين اكتشفوا أن الأهرام بمصر بنيت باستعمال حجارة الغرانيت و البلور و مواد أخرى ممغنطة ” Diamagnetic substances” .جاء في إحدى المقالات أن هذه الحجارة تعمل على خلق مجال طاقة يمد الأشياء من حوله بالحياة حيث تستقبل قمة الهرم الأشعة الكونية وتحولها إلى مجال مغناطيسي يؤثر في الجاذبية الأرضية والمخلوقات على حد سواء، كما ذكر في بحوث سابقة أن هذه الطاقة تتأثر بظاهرتي المد والجزر. فانتهوا إلى أن الهرم يمثل مستقطبا للطاقة الكونية. وأن كل زاوية به تشكل موجات من إشعاع النانو“Nano-Wave Radiation” .

أما لاحقا فقد تأكد الباحثون بأن المادة التي بني منها الهرم لم تكن سوى طين مكون من مواد أخذت من تربة النيل ثم وضعت في قوالب كبيرة و تم تسخينها في درجة حرارة عالية. يؤكد العالم الفرنسي “Davidovits” أن الحجارة التي بنيت منها الأهرامات مكونة أساسا من الكلس و الطين والماء. والذي أكدته تحاليل النانو، وهذا ما يؤكده القرآن الكريم في قصة فرعون و هامان في قوله تعالى (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) القصص: 38.

فنستنتج من هذا بأن السر ليس في مكونات الحجر الذي صنع منه الهرم و لكن في شكل الهرم بحد ذاته. أكد العلماء بأن لكل شكل هرمي دور كبير في استقطاب الطاقة وامتصاص الأشعة الكونية. وهذا ما توصل إليه الساعين خلف حل لغزه. و هذه تجربة للعالم الفرنسي “انطوان بوفيس” حيث قام بصنع هرم مصغر ثم أخذ إحدى شفرات الحلاقة خاصته بعد أول استعمال وقام بوضعها داخل الهرم، وفي كل مرة كانت الشفرة وكأنها لأول مرة تستعمل، في التجربة الثانية أتى بنبتتين من نفس النوع و الحجم، وضع إحداهما داخل الهرم المصغر والأخرى خارجه دون سقيهما، بعد زمن تفقدهما فإذا بالتي خارج الهرم ذابلة ومؤكسدة أما التي كانت داخل الهرم فوجدها قد حافظت على عطرها ولونها وبدأ الماء يجف منها تدريجيا دون أن تتأكسد كالتي خارج الهرم. أما تجربة”بيل شول و آيد انبت” فقد كانت على قطعتي لحم، وضعت إحداها داخل الهرم و الأخرى خارجه، و بعد 3 أسابيع وجدا أن القطعة التي كانت داخل الهرم فقدت وزنها و لم تتعفن بعكس التي كانت خارج الهرم.

أكد الدكتور جميل القدسي الدويك في إحدى حلقاته من حصة “الغذاء الميزان” أن الهرم يمتص الأشعة الكونية وبالأخص الأشعة الخضراء التي تعتبر سر الحياة و النمو والشفاء، كما ذكر بأن هذه الأشعة تتواجد في الهرم بالتحديد في غرفة الملوك، المكان الذي كان المصريون يدفنون فيه ملوكهم. وهذا ما جعل المومياء تبقى طوال هذه السنين دون تعفن.

ختاما نستنتج أن للأهرامات السر الكبير في المحافظة على المومياء وذلك من خلال شكلها رباعي الأوجه والذي لا يتميز به أي شكل آخر.

تعليقات الفايسبوك

‎تعليق واحد

  1. ‎تنبيهات ‫:‬ خرافات باسم العلم | أشهر 7 اعتقادات خاطئة نتداولها باستمرار

‎التليقات مغلقة‫.‬